الجمعة، 22 يونيو 2012

مُجتمع 1

لا أُرِيدُ أنْ أُغنى ،
لا أُريدُ أنْ يعلو صوتْ ْالذاكرةْ ،
____________

البَارحهْ فقطْ أُذَنَ لىِ بِـــ تَأشيرةِ دُخولِ إلى عالمكْ دون أحلامك
دونْ / أنت ،
____________

نادِينى كَثيراً ،
وَقلْ لِـــ الْحضور هيتَ لكْ
________________

عُذْراً إلى وطنْ يحملُ كُلْ دوافعْ الغُربةْ ،
__________________

الْمسافاتُ تَمْقُتنا لِـــ أننا كُنا على مَقربةِ من الْوقتْ الفاصلْ 
بينْ جُغرافيا الاحترامِ وذلةِ سبيلْ ،

_______________

منْ لى بِــ صباحِ خالِ منْ ضَجيجْ الحياةْ ، !!
________________

وكلُ الطُرقِ يا سيّدى باتتْ مَبْتورةٌ مَبْتورة
الْعُمر لمْ يعدْ يكفى لِـــ نقشِ غيمةِ حُلُمِ آخر على صَدْرهْ،
_____________

معنى /

الْغُربةْ ، أنْ أسكنْ فى وطنْ وانتَ تسكنُ فى إبْتسامةْ إمرأةْ أُخرى

_________

ما رأيك أنْ نبدأ منْ جديدْ ،
أنتَ تَغْفرُ لىِ وأنا أُحبكَ أكثرْ
____________

وَقَدْ حُكىّ فى الاثرِ ،
أنى أحببتُكَـ منْ دون قلب فَــ نبتَ خلف ضِلعىِ الاعوج وجع عظيم
________

كما وردْ فى الْنبأ ، أو كما قرأت :
أنْ أول خطوة على درب النسيان هىَ عدم تَلَصصُ الاخبار ،

وأنا أقول أن أول خطوة على دربْ النسيانْ هى إدارةْ الظهر والرحيل ، فَــ من يُجيد الغياب يُتقنْ النسيانْ
_________________

كل ما حدثَ لى ، وكل ما يحدثْ لى مُجرد صُدفْ ،
وكم يعجبنى فيّا أنى سريعهْ المُلاحظةْ ،
لِـــ ذلكْ إنتبهتُ على خَيّبتى مُؤخراً ،
_________

نحنُ نبدوُ هكذا ، بسبب تلكْ الذاكرةْ
وماضىِ مُلبد بِــ الخُذلانْ
___________

كفانا تَشّريداً لِــ مشاعرنا ،
وَتَكفيناً لِــ ذِكرياتِنا الْبعيدةْ ،
__________

هُناكَـ ورقةُ لمْ يكتبْ بها أحدٌ ،
هُناكْـ أنا ،
_____________

هذا الليّلُ الطويل السرمَدىّ ، يَأخُذنى
إلى حيثُ ذكراك ،

ولا أنسى ،
____________

كُنْ مُلْهمى لِـــ للحظةْ ،
وانا أعدكَـ أنى سَـــ أُنجبُ الآف القصائد التى تُشِبعُ
فم الصَباحِ من تقبيلْ الياسمينْ
________________

الْكونُ مُحمل بِــ حقائب الراحلين ،
ووجهى مُحملٌ بِـــ إبتسامة عُمرِ لمْ يبلغْ اللحظةْ ،
_____________

أحتاجُ أنْ أنسى ،
وأحتاجُ أنْ أنسىَ قرابتىِ بكْـ ،
وأحتاجُ أنْ أنسى ما قدْ كانْ منّاْ ،




الثلاثاء، 19 يونيو 2012

لانهُ لا وقتَ يَجمعُنا ، تبقىَ المسافاتُ بينناَ عميقةْ ،
وتبقى فَجيعةُ رحيلكَ ، أو رحيلنا توغُر فى ضميرِ قلبىْ

أنا لا أعلمُ منْ ألهمنى هذا الصباح لِـــ أجلسِ مُتربعةِ على حافةْ السرير
أكتُبُ لكَ وكَــأنى أُنجبكَ بِــ داخلى من جديدْ ، ؟؟!
وأيضا لا أعلم متى تحديداً سَــ يُمكننى التوقف عن ذِكر إسمكْ على
آذانِ قلبى الصغير ، ؟؟! 
 ____________
فريدة عمر

الأحد، 17 يونيو 2012

أظنها إنتهت



فى الصباحِ أُحدثُ نفسى عن إمكانية الاشياءْ غير الممكنةْ ، 
وهلْ لو كانتْ فى الامكان كانتْ سَــ تصبحُ بِــذات الجمال الذى يتصور فى أذهاننا ؟ 

سؤال عقيم، لاِنه لا إجابةْ تحويه ، 

دعنى أُخبرك يا أيُها القابع خلف قضبان قفصى الصدرى ، 
أننى أختنقُ بكْ صباحَ مساءْ ، وأفقدُ ذاكرتى القريبة والبعيدة بكَ أيضاً ، 
ومن المخجل والمسئ لِـــ القلب أنكَ لا تعلم ، أو ربما تعلمْ وتتجاهل ، 
لا يهم فَـــ النتيجة واحده فى كلتى الحالتين ، 

دعنى أيضاً أُخبركَ أننى فى رحلة ربما تبدو لك قصيرة _ لكنها بالنسبةِ إلىّ تشبهُ دهراً قد مرْ
أننى حاولت دون نسيان منى أن أرحل منكَ إلىّ ، وفى محاولة جنونية مزقتُ رسائلنا القديمة 
فى لحظهْ عجز ، كىّ أُعيدُ تجميعها ولصقها فى المساءِ وقرائتها بِــ دموع من جمر ، 

أشتهى أن أُمزق الزمان والمسافات ، وشطر القصيد 
وأُقاسمك جزء القُبلةْ المتبقى ، وأتوسدكْ 
وأعلمُ أنى مُجردُ طيف وأنك مُجردُ إحتمال ، 

صَدّقْ ، أننى أتمنى ذات صباح شتوى كَــ الذى عرفتك فيه
أن أُشفى منك ومن ذاكرتى المعطوبة بِـــ تفاصيلك ، 
وأن أرنو تجاه الاحلامِ دون خوف ، دون حقد على أحدْ ، دون إنكار لِـــ ذاتى 
دون صباحِ مُؤلم ، دون إحتياج لِــ غريب وحديث لا ينتهى ، 
دون قهوة ، دون أنتْ ،

أنا أعلمُ علم اليقين أنكَ لا تقراُ لى ، و لِــ ذلك أنا أكتبَ دوماً بشراهةْ ، 
ولا أُحاول أن أرمى الكلمات تحتَ قدمكَ كىّ لا تتعثر بهاْ 
فَــــ تُدمىِ ضميركَ دون قلبكَ ـ
وتدمىِ كُلىِ دون لاشئ ، 


أظنها إنتهت ومازلت مُتبقيةْ 


_____________
فريدة عمر

وجه الزمان




بيّنما أبدو مُسترخيةُ فى المقعد الخلفى لِـــ السيارة 
أتأمل الطريق بِــ عين تائهه ، شاردة 
وهو غارق بيّن عتمة المكان والزمان ، وذاكرة تتلوى وهى تُقبّلُ الماضى فى شراهة 

أذكرُ ، ذات صيف حار فى منتصف حزيران موقف مشابة كّــ هذا الذى اعيشه الان 
عندما كنتُ أسكن فى مدينة ريفيه فى اطراف البحيرة ، 
كانت غارقة فى ظلامها ، وكنتُ غارقةً فى أحلام الطفولة المبكرة ، 

ولو أننى كنتُ أعلم وقتها بِــ أنى سَــ أعيش الموقف ذاته لِـــ ربما 
كنتُ إتخذت حيّطتى من الاشياء ، 

وبعد إنقضاء عمر من العمر وبعد رحيل المسافات والغوص فى المتاهات سقطت خيبة إفترشتْ الدرب والامل والفرح والسطر وباب القصدة ، 
وسقطتُ أنا كَــ دمعة على أعتاب الحياة ، 

إنتهت




________
فريدة عمر

السبت، 16 يونيو 2012

مشاعر



مشاعرى مُتطرفة كَـــ مدينة جمدها الغياب ، 
كَـــ بركان خامد على أهبة الاستعداد لِــ الانفجار فى أى لحظة غضبْ ،

ياسيّدى لمْ لا تكترثُ لِـــ إمرأة فُتاتْ حُبها كَفيل بِــ أن يُحولُ العالمْ 
لِـــ مروجِ من الفرح والسعادةْ ، ؟!!

لما لا ترى إمراةَ خُلقتْ من ضِعلكْ الاعوجِ ، إمراةُ خلقتْ من نور 
عيّنيكْ ،؟!
إمرأة تنتحبُ كُل صباحِ على شفا سطرْ ، 
وكل مساءِ على وهم قبلةْ ، 

لنْ أكون مُبالغةْ إنْ قلتَ أنك رجل بِــلا عطاءْ ، 
ولا تملك فقةْ التضحيةْ ، 

ومع أن أُمى أحسنت تهذيبىِ إلا أنى لست خجلةْ من أن أُخبر الكون كله 
بِــ قلبى الذى مات على أعتاب عيناك الكاذبتينْ ،

_____
فريدة عمر 

رسائل




أنا لن أقول بِــ أنى فتاةُ قويةُ ، وأُردد عِبارات التحدى و الثأر
كما تَفعل كثير من الفتياتِ ع ـــندما يُغادرهُن حبيب ما ،

سَـــ أقولُ فقط أنى صارعتُ كثيراً مع النسيانْ ، وفشِلتْ

وسَــ أقولُ أيضاً أنكَ أذقتنى مرارةَ التعلقِ كمالمْ يفعل أحدِ من قبلكْ ،

سَــ أقولُ أنى مازلتُ أُعيدُ بناءَ الوطنْ الذى خلفتهُ خراباً بِــ داخلى ،

وأنى لم أعُدْ أقراُ رسائلُنا القديمةْ ،


_______
فريدة عمر 

الجمهوريةْ



والان أشهدُ بِــ أنى رأيتُ كميةَ من التوتر فى صباح / مساءِ أمس ،
مالم أشهدهُ فى حياتى ،
الجميع يُحاول أن يظهرَ تماسكهُ ، بينما هو فى الواقع اشبهه بِــ بركان يوشك
على الانفجار،
ولنْ أُحاول أن أُنكر أننى بدوتُ شاردة لِــ لحظات ليّست بِــ القليلةْ
ولكنْ ما أعمق الثقةْ بِــ الله ،
ما أنقذنى من كل تلكْ الاجواءْ الخانقةْ
هى ثقتى بِــ أنْ الله لنْ يُضيعَ دماء شُهدائنا هباءاً ،
وايضاً لا يُعقلُ أن يُهدمَ كل ما بنيناهُ لِــ مدة عام ونصفْ ،

فى الواقع انا ارفض مجرد تخيل أنه يُمكن أنْ نعودَ إلى الوراءْ أبداً ،

فَـــ إنْ لم تكنْ هذه البدايةْ ، فَــ متى سَــ تكونْ ،؟!!

اللهم إنا نستودعكَ مِصرنا حرةْ عزيزةْ ،



فريدة عمر