الثلاثاء، 19 يونيو 2012
الأحد، 17 يونيو 2012
أظنها إنتهت
فى الصباحِ أُحدثُ نفسى عن إمكانية الاشياءْ غير الممكنةْ ،
وهلْ لو كانتْ فى الامكان كانتْ سَــ تصبحُ بِــذات الجمال الذى يتصور فى أذهاننا ؟
سؤال عقيم، لاِنه لا إجابةْ تحويه ،
دعنى أُخبرك يا أيُها القابع خلف قضبان قفصى الصدرى ،
أننى أختنقُ بكْ صباحَ مساءْ ، وأفقدُ ذاكرتى القريبة والبعيدة بكَ أيضاً ،
ومن المخجل والمسئ لِـــ القلب أنكَ لا تعلم ، أو ربما تعلمْ وتتجاهل ،
لا يهم فَـــ النتيجة واحده فى كلتى الحالتين ،
دعنى أيضاً أُخبركَ أننى فى رحلة ربما تبدو لك قصيرة _ لكنها بالنسبةِ إلىّ تشبهُ دهراً قد مرْ
أننى حاولت دون نسيان منى أن أرحل منكَ إلىّ ، وفى محاولة جنونية مزقتُ رسائلنا القديمة
فى لحظهْ عجز ، كىّ أُعيدُ تجميعها ولصقها فى المساءِ وقرائتها بِــ دموع من جمر ،
أشتهى أن أُمزق الزمان والمسافات ، وشطر القصيد
وأُقاسمك جزء القُبلةْ المتبقى ، وأتوسدكْ
وأعلمُ أنى مُجردُ طيف وأنك مُجردُ إحتمال ،
صَدّقْ ، أننى أتمنى ذات صباح شتوى كَــ الذى عرفتك فيه
أن أُشفى منك ومن ذاكرتى المعطوبة بِـــ تفاصيلك ،
وأن أرنو تجاه الاحلامِ دون خوف ، دون حقد على أحدْ ، دون إنكار لِـــ ذاتى
دون صباحِ مُؤلم ، دون إحتياج لِــ غريب وحديث لا ينتهى ،
دون قهوة ، دون أنتْ ،
أنا أعلمُ علم اليقين أنكَ لا تقراُ لى ، و لِــ ذلك أنا أكتبَ دوماً بشراهةْ ،
ولا أُحاول أن أرمى الكلمات تحتَ قدمكَ كىّ لا تتعثر بهاْ
فَــــ تُدمىِ ضميركَ دون قلبكَ ـ
وتدمىِ كُلىِ دون لاشئ ،
أظنها إنتهت ومازلت مُتبقيةْ
_____________
فريدة عمر
وجه الزمان
بيّنما أبدو مُسترخيةُ فى المقعد الخلفى لِـــ السيارة
أتأمل الطريق بِــ عين تائهه ، شاردة
وهو غارق بيّن عتمة المكان والزمان ، وذاكرة تتلوى وهى تُقبّلُ الماضى فى شراهة
أذكرُ ، ذات صيف حار فى منتصف حزيران موقف مشابة كّــ هذا الذى اعيشه الان
عندما كنتُ أسكن فى مدينة ريفيه فى اطراف البحيرة ،
كانت غارقة فى ظلامها ، وكنتُ غارقةً فى أحلام الطفولة المبكرة ،
ولو أننى كنتُ أعلم وقتها بِــ أنى سَــ أعيش الموقف ذاته لِـــ ربما
كنتُ إتخذت حيّطتى من الاشياء ،
وبعد إنقضاء عمر من العمر وبعد رحيل المسافات والغوص فى المتاهات سقطت خيبة إفترشتْ الدرب والامل والفرح والسطر وباب القصدة ،
وسقطتُ أنا كَــ دمعة على أعتاب الحياة ،
إنتهت
________
فريدة عمر
السبت، 16 يونيو 2012
مشاعر
مشاعرى مُتطرفة كَـــ مدينة جمدها الغياب ،
كَـــ بركان خامد على أهبة الاستعداد لِــ الانفجار فى أى لحظة غضبْ ،
ياسيّدى لمْ لا تكترثُ لِـــ إمرأة فُتاتْ حُبها كَفيل بِــ أن يُحولُ العالمْ
لِـــ مروجِ من الفرح والسعادةْ ، ؟!!
لما لا ترى إمراةَ خُلقتْ من ضِعلكْ الاعوجِ ، إمراةُ خلقتْ من نور
عيّنيكْ ،؟!
إمرأة تنتحبُ كُل صباحِ على شفا سطرْ ،
وكل مساءِ على وهم قبلةْ ،
لنْ أكون مُبالغةْ إنْ قلتَ أنك رجل بِــلا عطاءْ ،
ولا تملك فقةْ التضحيةْ ،
ومع أن أُمى أحسنت تهذيبىِ إلا أنى لست خجلةْ من أن أُخبر الكون كله
بِــ قلبى الذى مات على أعتاب عيناك الكاذبتينْ ،
_____
فريدة عمر
رسائل
أنا لن أقول بِــ أنى فتاةُ قويةُ ، وأُردد عِبارات التحدى و الثأر
كما تَفعل كثير من الفتياتِ ع ـــندما يُغادرهُن حبيب ما ،
سَـــ أقولُ فقط أنى صارعتُ كثيراً مع النسيانْ ، وفشِلتْ
وسَــ أقولُ أيضاً أنكَ أذقتنى مرارةَ التعلقِ كمالمْ يفعل أحدِ من قبلكْ ،
سَــ أقولُ أنى مازلتُ أُعيدُ بناءَ الوطنْ الذى خلفتهُ خراباً بِــ داخلى ،
وأنى لم أعُدْ أقراُ رسائلُنا القديمةْ ،
كما تَفعل كثير من الفتياتِ ع ـــندما يُغادرهُن حبيب ما ،
سَـــ أقولُ فقط أنى صارعتُ كثيراً مع النسيانْ ، وفشِلتْ
وسَــ أقولُ أيضاً أنكَ أذقتنى مرارةَ التعلقِ كمالمْ يفعل أحدِ من قبلكْ ،
سَــ أقولُ أنى مازلتُ أُعيدُ بناءَ الوطنْ الذى خلفتهُ خراباً بِــ داخلى ،
وأنى لم أعُدْ أقراُ رسائلُنا القديمةْ ،
_______
فريدة عمر
الجمهوريةْ
والان أشهدُ بِــ أنى رأيتُ كميةَ من التوتر فى صباح / مساءِ أمس ،
مالم أشهدهُ فى حياتى ،
الجميع يُحاول أن يظهرَ تماسكهُ ، بينما هو فى الواقع اشبهه بِــ بركان يوشك
على الانفجار،
ولنْ أُحاول أن أُنكر أننى بدوتُ شاردة لِــ لحظات ليّست بِــ القليلةْ
ولكنْ ما أعمق الثقةْ بِــ الله ،
ما أنقذنى من كل تلكْ الاجواءْ الخانقةْ
هى ثقتى بِــ أنْ الله لنْ يُضيعَ دماء شُهدائنا هباءاً ،
وايضاً لا يُعقلُ أن يُهدمَ كل ما بنيناهُ لِــ مدة عام ونصفْ ،
فى الواقع انا ارفض مجرد تخيل أنه يُمكن أنْ نعودَ إلى الوراءْ أبداً ،
فَـــ إنْ لم تكنْ هذه البدايةْ ، فَــ متى سَــ تكونْ ،؟!!
اللهم إنا نستودعكَ مِصرنا حرةْ عزيزةْ ،
مالم أشهدهُ فى حياتى ،
الجميع يُحاول أن يظهرَ تماسكهُ ، بينما هو فى الواقع اشبهه بِــ بركان يوشك
على الانفجار،
ولنْ أُحاول أن أُنكر أننى بدوتُ شاردة لِــ لحظات ليّست بِــ القليلةْ
ولكنْ ما أعمق الثقةْ بِــ الله ،
ما أنقذنى من كل تلكْ الاجواءْ الخانقةْ
هى ثقتى بِــ أنْ الله لنْ يُضيعَ دماء شُهدائنا هباءاً ،
وايضاً لا يُعقلُ أن يُهدمَ كل ما بنيناهُ لِــ مدة عام ونصفْ ،
فى الواقع انا ارفض مجرد تخيل أنه يُمكن أنْ نعودَ إلى الوراءْ أبداً ،
فَـــ إنْ لم تكنْ هذه البدايةْ ، فَــ متى سَــ تكونْ ،؟!!
اللهم إنا نستودعكَ مِصرنا حرةْ عزيزةْ ،
فريدة عمر
السبت، 12 مايو 2012
رسائل من قلب اعياه الغياب ،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير يا صديقى ،،
من المؤكد أنك لم تتوقع منى زيارة [ ورقية] كهذه ، لكن الى متى سأقمع تناقضاتى بك و
منك وإليك ؟!!
كان لابد أن تعلم أن هذه الزيارة حتمية حتى ترضى أحد طرفيها دون الطرف الاخر ،
فى الواقع انا جئت دون سابق إذن منك ولا من نفسى حتى ، فجأة وجدتنى أمام موعد مسبق / مطبق مع الصفحة البيضاء ،
بعدما جافانى النوم . وقض الارق مضجعى ،
وأنا فى واقع الامر وحقيقتة لم أرتب بداية تليق وهذا الحوار المباغت ، ولك أن تعلم أنه كان علىَ أن اسرق نفسى لبضع ساعات من كومة أحاسيسى المتضاربة والموغلة فى أعماقى،
لِــ أخط لك فى سطور _ لا أعلم كم سيبلغ عددها _ رسائلى اليومية لك،
نعم ،
لقد قررت يا صديقى وعلى حين غفلة منى ومن اللحظه أن أكتب لك يومياً
وكيف لا أفعل وانا امرأةٌ امتلئت بك حد اللهفه والجنون ،
كيف لا أفعل وانا متطرفة فى كل أحاسيسى معك .. كما مدينة زرقاء
لم تركع يوماً لِــ غربة او هجر ،
كيف لا أفعل وقد كان حرفى الاول فى حضرتك ، وســ يكون الاخير على أعتابك؟!!
هل أُطمئنك و أقول أنى لم آتى لِــ أُلقى على مسامعك جمل العتاب وعبارات اللوم
القاسية ؟!
هل أقول أنى بدأت فعلياً _ على ما أعتقد _ مراحل نسيانك فلم يعد للوم والعتاب [ مطّرح] ؟!!
ها أنا ذا أُمسك القلم ثانيةً من أجلك ،
ها انا ذا أُلوث بياض الصفحات فى محاولة منى للوصول إلى ذاكرة لا تحويك،
ها أنا ذا على موعد قديم مع الذاكرة والالم ،
هل أخبرك أنى أتمنى أن ينفد منسوب الاحرف والكلمات لِــ أتوقف عن الكتابة ؟
أو _ بالاحرى _ أتوقف عن سلك الطرق المؤدية إليك ، هكذا يكون المعنى دقيقاً أكثر يا صديقى أليس كذلك ؟ !
تُرى هل تكون سُررتُ بهذه الزيارة الغير متوقعة منى أم أنها عكرت صفو ضميرك ؟
تساؤلات شتى تدور حول رأسى تجعل منه نواة مركزية لذاكرة قديمة قد عاف عليها الزمن وهرمت ،
اليوم لا أكتب إليك بالقرب من نافذتنا القديمة
التى اعتدنا إحتساء قهوتنا الصباحية أمامها ،
بل أنا الان أجلس متربعة على سرير الذكرى الذى جمعنى بك ذات يوم وذكرى ،
اليوم أكتب اليك على مقربة من بحر قد غرقت فيه كل الامانى التى لوّنَها معاً ذات يوم ،
وعبثاً دفعنا بها نحو رياح الذبول تاركين إياها تصفع وجهه الواقع المرير ،
اليوم يا صديقى وجدت نفسى ممزقة على عده محطات قديمة قد غادرها قطار الفرح دونما عودة ،
اليوم قد بلغت خيبتى بك عمر الثلاثين دمعة ومع ذلك ما زلت أذكرك
ومازلت هنا من أجلك انت ولا شئ آخر!!!
إنتهت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




